إشرف إدارة الموقع على أكبر صفحة تحمل اسم الشيخ على الفيسبوك

نشر بتاريخ: 6 شعبان 1436 الموافق لـ 24 ما يو 2015.
السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
وبعد:
فيسرنا أن نخبركم أنه بعد افتتاح موقع العلامة رحمه الله =تلقى مشرفو الموقع دعوة كريمة من القائمين على الصفحة العامرة الشريفة النسب الكريمة الحسب ( العلامة أبو فهر محمود محمد شاكر ) = لجمع الجهود في خدمة علم الشيخ رحمه الله وتراثه.. فتم الاتفاق على أن تتولى إدارة الموقع الإشرافَ على الصفحة، وأن تصير هي الصفحة الرسمية للموقع بدلا من الصفحة الحديثة ( موقع الشيخ محمود محمد شاكر ) / التي سيتم إغلاقها لاحقا لتركيز الجهد في هذه الصفحة المباركة..
فإن يكن من فضل لأحد، فإن الفضل الأكبر لمن أنشأ الصفحة ومن تولى إدراتها خمس سنوات كاملة/ كنا خلالها نستظل بظلها الوارف، ونأكل من ثمرها الطيب الشهي، ونشرب من مائها العذب النمير..
وكنا -محبي الشيخ- نترقب كلَّ منشور من الصفحة يأخذنا إلى عوالم الشيخ رحمه الله.. وننتظر كل اختيار لمشرفيها يقودنا إلى مواطن من كلام الشيخ نقف عندها وقوف المتأمل، نشحن به قلوبنا العطشى إلى عزة الأمة، ونبني بها أحلامنا الكريمة المشرقة.. ونأنس بها من غدر الزمان وغلبة العدو.. ونسعد بنشرها في زمن يسعى فيه الساعون لطمس هوية هذه الأمة وقتل كل محاولة نهوض فيها..
فإلى هؤلاء الذين حملوا المشعل طوال السنوات الماضية، وتحملوا الأمانة في نشر علم الشيخ، وبذلوا من جهودهم وأوقاتهم شيئا كثيرا كي يجمعوا أبناء الشيخ وتلامذته ومحبيه في صرح واحد، ودوحة عظيمة شريفة جذورها في الأرض وفرعها في السماء.. =نهدي كل نجاح نحققه، وأول الطريق النجاحُ في افتتاح الموقع؛ اعترافا بفضلهم.. ووعدا منا بالسير على خطاهم وإتمام ما بدأوا به..
فالشكر موصول لكل الذين كانوا جنودا في هذه الصفحة من يوم أنشئت إلى اليوم،
وعلى رأس هؤلاء أخونا الحبيب « أبو سعاد »..
والإخوة الكرام:
سحبان مشوح
أحمد عاشور
محمود الصقور
جزاهم الله خيرا..
وليس يكفي أن نشكرهم على كل ما بذلوه، وعلى مبادرتهم لِلَمِّ
الشتات، وجمع الجهود.. فهم أهل الفضل والسبق في كل فضيلة..
ولن يفي الشكر -مهما عَظُم- بحقهم.. فالله وحده يتولى جزاءهم، سبحانه هو ولي ذلك والقادر عليه..
وها نحن نبدأ عهدا جديدا في هذه الصفحة المباركة.. نسأل الله أن يجعلنا كل عملنا فيها وفي الموقع خالصا لوجهه الكريم، وأن لا يكون فيه للشيطان ولا للهوى حظ.. وأن يوفقنا لما يحب ويرضى..
((ربَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإلَيْكَ أَنَبْنَا وَإلَيْكَ المَصِيرُ))

Publicités